مقرات سرية وعمليات اغتيال لضباط النظام.. تعرف على ميليشيا القوة 313 في سوريا
خاص - عين الفرات
رصدت عدسة مراسل شبكة "عين الفرات" مقرات لميليشيا "القوة 313" اللبنانية في بلدة دير حافر الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية والنظام السوري بريف حلب الشرقي.
وقال مراسلنا إنَّ ميليشيا القوة 313 تتخفي تحت اسم ميليشيا الدفاع الوطني وتتخذ عدداً من المباني ضمن المناطق السكنية للمدنيين كمقرات لقواتها.
وتتبع القوة 313 لميليشيا حزب الله اللبناني، ويتركز عملها ضمن مهام أمنية سرية تحت ستار عسكري، وتقوم بتجنيد كوادر من الطائفة السنية للعمل ضمن صفوفها.
ونفذت الميليشيا عمليات اغتيال داخل صفوف ضباط النظام السوري، ضد من تتعارض أفكارهم مع التوجه الإيراني، وتحاول إيران بواسطة ميليشيا حزب الله اللبناني صناعة حزب مشابه له في سوريا.
ويقود الكوادر الأمنية لهذه الميليشيا، الحاج إبراهيم عقل، وهو قيادي في ميليشيا حزب الله اللبناني، ويتولى المدعو " أبو العباس" منصب القائد العام.
ويحاول المسؤولين عن الميليشيا إخفاء طابعها الطائفي عبر تجنيد بعض الشباب من الطائفة السنية في محافظة درعا والقنيطرة وحلب وريفها، وقد بلغ تعداد منتسبيها لما يقارب 670 عنصراً، ويشكل اللبنانيون والسوريون القسم الأكبر من عناصرها على الرغم من وجود بعض المنتسبين من باكستان وأفغانستان.
وشاركت الميليشيا في معارك داريا والغوطة الغربية وتدمر وحلب ومعركة المنشية في درعا وأيضا في معارك ريف حماه الشمالي.
اقرأ أيضاً: ميليشيا لواء أبو الفضل العباس تنقل كميات ضخمة من السلاح والعناصر إلى ريف حلب الجنوبي
وتنتشر الميليشيا في مناطق القلمون الغربي وميسلون ومدينة القصير، كما تتوزع قواتها في درعا والقنيطرة وحلب، وأنشأت مقر قيادتها الرئيسي بجانب مقام "السيدة رقية" في العاصمة دمشق.
ونشرت نقاط عسكرية تابعة لها في منطقة مقام "السيدة زينب"، ويتم تدريب العناصر داخل الأراضي اللبنانية ضمن معسكرات تابعة لميليشيا حزب الله ويحصل العنصر على مرتب شهري يقدر ما بين 1000 إلى 1500 دولار أمريكي.
ولجدير بالذكر أنَّ منطقة السيدة زينب في جنوب العاصمة دمشق، تحولت تدريجياً خلال السنوات الأخيرة إلى مكان لإدارة عمليات الميليشيات المدعومة من إيران، وتفرض الميليشيات حراسة مشددة حولها.