شبكة عين الفرات | أطباء ريف ديرالزور الشرقي بين فكي كماشة طرفاها (قسد وداعـ.ش)

أطباء ريف ديرالزور الشرقي بين فكي كماشة طرفاها (قسد وداعـ.ش)

خاص-عين الفرات

يقع أطباء ريف ديرالزور الشرقي في الحيرة دائما عند وصول حالات للعلاج، خاصة إذا كانت لشخص مصاب بعيار ناي أو إذا كان من المكون الكردي.

وقالت مصادر مطلعة لشبكة "عين الفرات" إن إنزالات عدة من قبل التحالف و "قسد"، حدثت نتيجة تبليغات كيدية أو معلومات تفيد بأن الطبيب الفلاني قام بعلاج شخص مصاب بطلق ناري وله خلفية "داعشية" أو أحد عناصر التنظيم، فيتم اعتقال الطبيب وسجنه من قبل "قسد".

وإذا رفض الطبيب علاج هؤلاء الأشخاص، يتعرض للهجوم من قبل "خلايا داعش" وملاحقة واستهداف ومحاولات اغتيال.

إقرأ أيضاً:رايتس ووتش تنتقد مراجعة البنتاغون لنتائج غارة "الباغوز" في دير الزور

الأمر نفسه يحدث إذا عالج الطبيب شخصاً من المكون الكردي، يلاحقه خلايا داعش ويهددوه بقتله بتهمة الردة.

وأشار المصدر إلى أن عملية إنزال للتحالف وقسد حدثت قبل أيام نتج عنها اعتقال الطبيب "يوسف عمر" وثلاثة من أشقائه ومريض كان يتعالج في العيادة في بلدة ذيبان، وبحسب أحد الشهود فالطبيب تعرض لضرب مبرح من عناصر "قسد" بحجة علاجه لعنصر من "داعش".

ومن الجدير بالذكر أن الأطباء من واجبهم علاج المرضى مهما كانت خلفيتهم، وهم لا يستطيعون سؤال الشخص إن ينتمي لتنظيمات أو أنه مدني.

بالتالي يأمل أهالي المنطقة بمراعاة هذه النقطة من قبل "قسد" وإلا لن يبقى في المنطقة طبيب واحد بعد كل هذه الضغوط.

أخبار متعلقة