شبكة عين الفرات | هواتف مهربة في أسواق حوض الفرات.. ما دور الميليشيات الإيرانية؟!

هواتف مهربة في أسواق حوض الفرات.. ما دور الميليشيات الإيرانية؟!

عين الفرات

انتشرت، خلال الآونة الأخيرة، هواتف نقالة مهربة في أسواق منطقة حوض الفرات الخاضعة لسيطرة النظام، أدخلتها الميليشيات الإيرانية بغرض بيعها بأسعار أقل من مثيلاتها المستوردة بشكل رسمي.

وعلمت شبكة "عين الفرات" أنَّ الميليشيات الإيرانية تدخل الهواتف من العراق عبر معبر السكك غير الشرعي بريف البوكمال، وتُسهل بيعها لتجار موالين لها مقابل تحصيل أرباح تتقاسمها ميليشيا "حزب الله العراقي" التابع "للحشد الشعبي العراقي".

وأكد أحد تجار الهواتف المحمولة بأنَّ الهواتف المهربة لا تعمل على الشبكة الخليوية السورية (سيرياتيل - ام تي ان)، ولهذا تباع بأسعار منخفضة على نقيض الأجهزة المستوردة التي تدعم الشبكات المحلية.

وأكمل التاجر بأنَّ بعض الهواتف تباع بـ 100 دولار أمريكي وهو سعر منخفض وذلك لكونها نسخ مخصصة للبيع في دول معينة، بالإضافة لكون حكومة النظام أصدرت قانونًا بفرض رسوم تشغيل على جميع الهواتف المستوردة.

وأشار التاجر إلى أنَّ أصحاب المحال يقومون بتشغيل الهواتف المهربة على الشبكات المحلية عبر برمجتها بطرق غير قانونية ويقومون ببيعها بهدف تحصيل مكاسب مالية أكبر من بيع مثيلاتها المستوردة.

كما أنَّ بعض المحال تعمل على برمجة الهواتف على الشبكات السورية مقابل 10 آلاف ل.س فقط، وهو سعر يجذب المشترين لكون القيمة الجمركية التي تفرضها حكومة النظام تتراوح ما بين 100 ألف إلى مليون ليرة.

بعض الأهالي يحجمون عن شراء هذه الهواتف لكونها غير مكفولة ولا يمكن استبدالها أو ردها بحال ظهر فيها عيوب في الصنع أو البرمجة، ويخشى البض من الملاحقة القانونية لكون هذه الأجهزة مهربة.

وبدأت هذه الأنواع من الأجهزة تنتشر بمناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" نتيجة تهريبها من مناطق سيطرة النظام عبر وسطاء يعملون لصارح الميليشيات الإيرانية.

أخبار متعلقة