شبكة عين الفرات | ازدياد وتيرة عمليات التهريب من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية شرقي ديرالزور

ازدياد وتيرة عمليات التهريب من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية شرقي ديرالزور

خاص ـ عين الفرات

أفاد مراسل "عين الفرات" أن عمليات التهريب من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية شرقي ديرالزور، ما تزال مستمرة، بالرغم من الحملة التي شنتها "قسد" على المعابر النهرية مؤخراً.

وقال مراسلنا أن عمليات التهريب عبر المعابر النهرية توسعت في ريف ديرالزور الشرقي، حيث امتدت عمليات التهريب إلى معابر الصبحة والدحلة، وهي معابر تديرها شخصيات من مجلس ديرالزور العسكري التابع لقسد.

وأوضح مراسلنا أنه يتم تهريب مواد المازوت والقمح والطحين والنفط، بالإضافة إلى الأغنام، من مناطق سيطرة قسد إلى مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية، وتقوم مليشيات النظام بإدارة المعابر من جهة مناطق سيطرتها، مشيراً إلى قيام الفرقة الرابعة  باعتقال المساعد بالأمن العسكري المدعو أبو أيمن، المشرف على معبر "الزباري"، بسبب عدم تسليمه الفرقة الرابعة، حصتها من مكاسب التهريب.

اقرأ أيضاً: بسبب عمليات التهريب.. ارتفاع حاد في أسعار القمح والشعير بمناطق سيطرة قسد شرقي ديرالزور

وتقع النقطة العسكرية المشرفة على التهريب، في منطقة الزباري الخاضعة لسيطرة المليشيات الايرانية المقابلة لمعبار الزر، وهو المعبر الذي يتم من خلاله تهريب الطحين والأغنام، وتشرف عليه الفرقة الرابعة والأمن العسكري.

وتقوم مليشيات النظام بإخفاء العبارات، ليتم إخراجها في الليل، من أجل عمليات التهريب، وذلك تحت غطاء مجموعات تابعة لقسد.

الجدير بالذكر أن عمليات تهريب القمح والشعير والنفط إلى مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية، زادت وتيرتها خلال الأيام الماضية، حيث تقوم مليشيات تابعة للنظام، بتهريبها عبر المعابر النهرية، بالتنسيق مع شخصيات تابعة لـ"قسد".

 

أخبار متعلقة