شبكة عين الفرات | مكتبة "بور سعيد".. أقدم مكاتب الرقة تحن لروادها

مكتبة "بور سعيد".. أقدم مكاتب الرقة تحن لروادها

عين الفرات

تعتبر مكتبة بور سعيد المعروفة بـ (الخابور) أقدم مكتبة في مدينة الرقة، ولطالما كانت وجهة رئيسية لكل مثقفي المدينة وفنانيها ورواد القراءة إلا أنَّها باتت الآن عبارة خزانة لبعض الكتيبات القديمة والصحف المطبوعة التي تجمع فوقها غبار ركام منازل المدينة المدمرة.

المكتبة التي تقع بالقرب من "متحف الرقة" إحدى الركائز التراثية للمدينة، باتت الآن نقطة علام في شارع المنصور أحد شوارع الرقة.

وقال، أحمد الخابور، صاحب المكتبة، إنَّ "المكتبة لحق بها أضرار كبيرة أثناء سيطرة تنظيم "داعش" على المنطقة، حيث أقدم اثنان من عناصره على إحراق الكتب والمجلدات التاريخية والثقافية، حيث اعتبروها (كفر وردّة) ولم يبقَ سوى بعض الكتيبات التي لم تلتهمها ألسنة اللهب".

مكتبة بور سعيد.. أقدم مكاتب الرقة تحن لروادها

وأضاف الخابور "قمنا بإغلاق المكتبة حتى ذهبوا من المدينة"، وأعدنا افتتاحها رغم أنَّ روادها أصبحوا أشخاصًا معدودين ليس كما في السابق، لأن الكتب أصبحت متوفرة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في وقتنا هذا".

كانت المكتبة تدر سابقًا أرباحًا لصاحبها لكثرة إقبال القراء ومحبي اقتناء الكتب، حيث تأسست المكتبة في عام 1957م، وكان تباع فيها "جريدة النور" ذات الشهرة الواسعة بين الأهالي وليس فقط المثقفين، وكانت حركة البيع فيها ممتازة اما الآن انعدمت بشكل كلي.

غازي الصالح، من أهالي الرقة أوضح أنَّ الإقبال على شراء الكتب أصبح ضئيلًا ومحصورًا فقط على المثقفين أصحاب الأعمار لكبيرة، لأن طلب المعلومة أصبح متاحًا عبر محركات البحث ومواقع الإنترنت وذلك لم نعد نرى زوارًا في المكتبة، وبات الغبار يملأ كتبها.

مكتبة بور سعيد.. أقدم مكاتب الرقة تحن لروادها

وما تزال المكتبة معلماً ثقافياً في محافظة الرقة، ويرى روادها أنَّها أشبه بصالون أدبي يختزل تاريخ المنطقة الثقافي.

أخبار متعلقة