شبكة عين الفرات | تربية النحل.. مهنة تواجه خطر الاندثار في مناطق غرب الفرات

تربية النحل.. مهنة تواجه خطر الاندثار في مناطق غرب الفرات

عين الفرات

تكاد مهنة تربية النحل أن تندثر بشكل كامل في مناطق غرب الفرات الخاضعة لسيطرة نظام الأسد والميليشيات الموالية له، بسبب ممارسات النظام وضعف السوق المحلية وعدم القدرة على تصدر المنتجات للأسواق المجاورة.

عدم وجود أسواق لتصريف المنتجات وضعف القدرة الشرائية في قرى وبلدات ريف الرقة الشرقي وصولًا إلى ريف دير الزور، أدى إلى هجرة النحالين نحو مناطق عديدة أهمها شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة "قسد" في حين أن قسمًا كبيرًا منهم تخلى عن المهنة وتوجه للعمل في التجارة أو الزراعة.

وأكد أحد تجار مدينة معدان أنَّه اتجه لتجارة المواد الغذائية قبل عام من الآن وهَجر مهنة تربية النحل واستخراج العسل بسبب سوء سوق التصريف في أرياف الرقة الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وأضاف بأنَّ عشرات المربين القدماء انتقلوا للعيش في مدينة الرقة والحسكة ويعملون حاليًا بمهنة تربية النحل واستخراج العسل نتيجة انفتاح السوق هناك ضمن مراكز المدن وإرسال بعض منتجاتهم نحو كردستان العراق.

وأشار إلى أنَّ العامل الأساسي لتدهور المناحل شرق الرقة وغرب دير الزور يعود إلى لممارسات قوات النظام والميليشيات المساندة له، التي لا تسمح للمربين بنقل منتجاتهم وبيعها في مناطق شرق الفرات، وإذا سمحت بنقلها تفرض عليها ضرائب جمركية مرتفعة ما يتسبب بارتفاع أسعارها مقارنة بالأسعار في الرقة والحسكة وهذا يعني عدم القدرة على بيعها في مناطق سيطرة "قسد".

ولفت التاجر إلى أنَّ النحالين حاولوا سابقًا إرسال العسل إلى أسواق المحافظات السورية مثل حمص وحماة ودمشق إلا أنَّ هذه المحاولة باءت بالفشل نتيجة الخسائر التي تعرضوا لها من قبل الحواجز التي تقوم بفرض الإتاوات على سياراتهم وتسرق كميات من العسل خلال نقلها مما حال دون القدرة على التجارة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام.

أخبار متعلقة