شبكة عين الفرات | أصحاب "السرافيس" في الطبقة يُضربون عن العمل بسبب قلة التعرفة

أصحاب "السرافيس" في الطبقة يُضربون عن العمل بسبب قلة التعرفة

أضرب أصحاب السرافيس وسائقو خطوط النقل الداخلي بمدينة الطبقة غربي الرقة عن العمل منذ يومين، احتجاجاً على قلة التسعيرة التي حددها مكتب النقل ببلدية الشعب التابعة للإدارة الذاتية في الطبقة، والتي تبلغ قيمتها 200 ليرة، إذ يرونها غير منصفة.

ومما زاد من المشاكل بالنسبة للسائقين أن شركة "ساد كوب" في مدينة الطبقة قللت كمية المحروقات المخصصة لهم، إذ كانت تعطيهم 450 لتراً شهريا بأسعار مدعومة، لكنها أنقصت الكمية إلى 60 لتراً أسبوعياً.

وقال عمار النايف وهو سائق على خط الإسكندرية في حديث مع مراسل عين الفرات: "إننا أضربنا عن العمل لأن المخصصات من المحروقات قليلة لا تكفي لسداد مصروف الشهر والتسعيرة المحددة قليلة".

وأكمل النايف بالقول: "لن نعمل حتى توفر لنا المحروقات وتزداد قيمة التعرفة المفروضة على الخطوط وسنبقى متوقفين عن العمل حتى حل مشاكلنا وتزويد الكميات من المحروقات للسائقين". 

ونظراً لقلة المحروقات في المنطقة التي تفرض سيطرتها قسد عليها؛ يواجه أصحاب السيارات قلة في تأمين المحروقات وإن تأمنت فإنها تُباع بأسعار السوق الحرة، إذ يصل سعر الليتر الواحد إلى 1200 ليرة، وهذا يُشكّل أعباء وقلة استفادة للسائقين على خطوط الطبقة، وكما يعرف فإن مدينة الطبقة لا يوجد فيها باصات تتبع لبلدية الشعب إنما السرافيس التي تعود ملكيتها خاصة للأهالي

بدوره، عبّر موسى العلي وهو أحد سكان الحي الثالث في الطبقة عن الحاجة لسرافيس النقل الداخلي لأن مكان السوق ومركز المدينة يبعد مسافة كبيرة عن بيته.

ويضيف لعين الفرات أنهم "واجهوا مشاكل في ظل إضراب السائقين عن العمل"، مردفا: "نعطي السائقين فوق التعريفة المقررة خيراً من المشي على الأقدام".

الرقة

الطبقة

يذكر أن بعض أصحاب السرافيس قد باشرو العمل، لكنهم رفعوا قيمة التعرفة إلى 300 ليرة سورية، وطالبوا بزيادة كمية المحروقات المخصصة لهم لتكفيهم إلى نهاية الشهر ونقل أهالي الطبقة.

 

أخبار متعلقة