شبكة عين الفرات | بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن.. صناعة الفخار تعود للرقة من جديد

بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن.. صناعة الفخار تعود للرقة من جديد

عين الفرات

تعود مهنة صناعة الفخار للحياة في مدينة الرقة بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن نتيجة التطور الصناعي وتوجه الناس لاقتناء الأدوات الزجاجية والمعدنية والبلاستيكية.

وتشهد مدينة الرقة اقبلًا متزايدًا على الصناعات الفخارية من الأواني و"الدن" الذي يوضع فيه الماء، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر حيث يستخدم "الدن" في تربيد المياه، في حين يستخدمها البعض كتراث شعبي وزينة للمنازل.

أبو علاء، من أهالي مدينة الرقة ويمتلك بسطة لبيع الأواني الفخارية قال إنَّ " الطلب على الصناعات الفخارية ازداد خلال الآونة الأخيرة، بعد اندثار المهنة لفترة زمنية طويلة، معظم الزبائن يطلبون المصنوعات التي تميل للطراز التراثي لتزيين المكاتب أو البيوت، وتتراوح أسعار المنتجات بحسب الحجم وطريقة الصناعة، قد يصل سعرها إلى 70 ألف ل.س، وقد يزيد في حال كانت مصنوعة يدويًا لكونها تختلف عن المصنعة بالماكينات".

بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن.. صناعة الفخار تعود للرقة من جديد

وأكد أبو علاء على أنَّه سيستمر في تجارة الفخاريات للمحافظة عليها من الاندثار، معتبرًا أنَّ هذه الصناعة تراث يفتخر فيه أهالي المنطقة ويتمسكون به.

بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن.. صناعة الفخار تعود للرقة من جديد

ويواجه الحرفيون صعوبات في تأمين الصلصال الخاص بصناعة الفخار لكونه غير متوفر في مدينة الرقة ما يجبرهم على شرائه من أماكن بعيدة ويكبدهم تكاليف إضافية متمثلة بأجور الشحن والرشى للحواجز على الطرقات.

بعد اندثارها لما يزيد عن عقدين من الزمن.. صناعة الفخار تعود للرقة من جديد

وقال، محمود العمر 37 عامًا، من أهالي الرقة، "اشتريت صحنين وإبريق لأضعها في مكان عملي على المكتب للزينه، لأنها تعطي طابعًا تراثيًا وكما يُعرف عن مدينة الرقة أنَّها تتميز بطابعها التراثي، لست الوحيد الذي يرتاد محال بيع المصنوعات الفخارية فالكثير من الأهالي يشترونها للحفاظ على التراثيات، وقد تطورت هذه الصناعة اليوم حيث يمكنك شراء الحصالات والمزهريات والأحواض والشلالات ورؤوس النرجيلة والكثير من المنتجات التي أبدع فيها الحرفيون.

أخبار متعلقة