شبكة عين الفرات | سرقات وجرائم حزب الله وإيران والنظام السوري تجبر لبنان على إعلان "إفلاس الدولة والمصرف المركزي"

سرقات وجرائم حزب الله وإيران والنظام السوري تجبر لبنان على إعلان "إفلاس الدولة والمصرف المركزي"

وكالات

أعلنت الحكومة اللبنانية "إفلاس الدولة ومصرف لبنان المركزي" وذلك في تصريح، لسعادة الشامي، نائب رئيس الحكومة اللبنانية الذي أكد أنَّ الخسائر ستوزع على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والموعدين.

وقال نائب الرئيس اللبناني "سيجري توزيع الخسائر على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين، ولا توجد نسبة مئوية محددة".

وأضاف الشامي "للأسف الدولة مفلسة وكذلك مصرف لبنان، ونريد أن نخرج بنتيجة، والخسارة وقعت بسبب سياسات لعقود، ولو لم نفعل شيئًا ستكون الخسارة أكبر بكثير".

ونقلت قناة "الجديد" اللبنانية حواراً مع سعادة أكد فيه أنَّ "هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن أن نعيش في حالة إنكار ولا يمكن أن نفتح السحوبات (المصرفية) لكل الناس وأنا أتمنى ذلك لو كنا في حالة طبيعية".

وبالسؤال عن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي أجاب نائب الرئيس: "نحن في خضم المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وعلى اتصال يومي مع صندوق النقد، ولأول مرة تأتي هذه البعثة الكبيرة وقد أحرزنا تقدما كبيرا بمفاوضات صندوق النقد الدولي".

وأكمل "نتأمل أن نصل لاتفاق في هذه الجولة أو جولة لأخرى، المفاوضات حالياً تركز على عدة مواضيع هي، إصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته، والسياسة المالية المتوازنة لخدمة الدين العام، وإصلاح القطاع العام والكهرباء، وتوحيد سعر الصرف، والسياسة النقدية ومعالجة التضخم".

وبدأت شركة "كي بي إم جي" بتدقيق أصول ومقتنيات مصرف لبنان، وبدأت الفرق المختصة في عملية جرد لكميات الذهب التي يملكها البنك.

يشار إلى أنَّ مصارف لبنان تفرض، منذ نحو العامين، قيوداً على أموال المودعين بالعملة الأجنبية خاصة الدولار الأميركي، وتضع سقوفاً قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية على حسب قيمة الوديعة والمصرف.

اقرأ أيضاً: مُسيرة قادمة من جنوب لبنان تستنفر القبة الحديدية الإسرائيلية

ويرى بعض المحللين أنَّ إعلان الإفلاس الذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ دولة لبنان تسببت به سياسات إيران وتدخلها في كافة مفاصل الدولة اللبنانية عبر ميليشيا حزب الله اللبناني الذي بات مسيطراً على الاقتصاد اللبناني، واستنزفه فيما يخدم مصالح الحزب.

بالإضافة لدور النظام السوري في انهيار الاقتصاد اللبناني حيث عمل مع حزب الله لجعل لبنان مركزاً للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري ورجالاته.

اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء اللبناني في تركيا.. ما السبب؟

ويرى آخرون أنَّ الإفلاس اللبناني سيترك أثر كبير على النظام السوري واقتصاده المتهالك وسيدفعه للسعي وراء بدائل قد تبقيه حياً عبر دول الجوار مثل العراق.

أخبار متعلقة