شبكة عين الفرات | لضبط الأمن في يوم عاشوراء أم لسوقهم للخدمة الإلزامية.. النظام يعـ.ـتقل عشرات الشبان في ديرالزور

لضبط الأمن في يوم عاشوراء أم لسوقهم للخدمة الإلزامية.. النظام يعـ.ـتقل عشرات الشبان في ديرالزور

خاص - عين الفرات

شنت قوات النظام السوري، اليوم الثلاثاء، حملة اعتـ.ـقالات واسعة النطاق في مدينة ديرالزور الخاضعة لسيطرة الميليـ.ـشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، حيث استهدفت الحملة شبان المدينة لسوقهم إلى الخدمة الإلزامية.

وقال مراسل شبكة "عين الفرات" إنَّ النظام سَيْر دوريات مشتركة مؤلفة من الأمن العسكري والشرطة العسكرية والأمن الجنائي وميليـ.ـشيا الدفاع الوطني، حيث شكلت الدوريات حواجز طيارة (مؤقتة).

لضبط الأمن في يوم عاشوراء أم لسوقهم للخدمة الإلزامية.. النظام يعـ.ـتقل عشرات الشبان في ديرالزور (1)
مقر ميليــشيا الدفاع الوطني الذي خرجت منه الدوريات

وتركزت الدوريات عند دوار هرابش وكراج ديرالزور القديم ودوار الدلة، بالإضافة لدوريات تجوب منطقة تقاطع شارع الوادي في حي الجورة.

وأضاف مراسلنا أنَّ الدوريات اعتـ.ـقلت عشرات الشبان من المطلوبين للخدمة الإلزامية أو الخدمة الاحتياطية في جيش النظام، ولم تستثني الحملة المجندين الذين لم يحملوا ورقة إجازتهم أو المنتسبين لميليـ.ـشيا ولم يحملوا ورقة مهمة من شعبة التجنيد.

وعملت الدوريات على سوق المعتـ.ـقلين بشكل مباشر إلى شعبة التجنيد وتسليمهم مهمة سوق إلى الخدمة، تجنباً لتدخل قياديين من المنطقة وإخراج الشبان من السجن.

وأكد مصدر محلي مطلع أنَّ هدف الحملة الرئيسي هو ضبط المدينة بشكل محكم بسبب تخوف الميليـ.ـشيات الإيرانية من استـ.ـهداف شخصيات تابعة لإيران خلال فترة التحضير للطقوس الشيعية التي ستقام في يوم عاشوراء.

اقرأ أيضاً: حملة ضخمة للشرطة العسكرية بحق شبان غربي ديرالزور.. والنظام يحول العيد إلى مأساة

وجهزت ميليـ.ـشيا الحرس الثوري الإيراني ما يزيد عن 50 عنصر من المحليين ونشرتهم في المدينة باللباس المدني والأسـ.ـلحة الخفيفة المخفية تحت الملابس، بهدف التدخل السريع في حال الاشتباه بأحد المارة.

اقرأ أيضاً: حملة اعتقـ.ـالات ومصادرات بحق المزارعين والفلاحين في ديرالزور.. والنظام ينكر حقوقهم

والجدير بالذكر أنَّ الحرس الثوري الإيراني جهز لإقامة احتفالات طائفية في يوم غد الأربعاء والذي يصادف العاشر من شهر محرم وهو ما يعرف باسم عاشوراء، حيث ستجوب المدينة قوافل من الشيعة الذين سيلطمون أنفسهم ويجرحون رؤوسهم وظهورهم أثناء ترديد الشعارات الطائفية.

أخبار متعلقة