شبكة عين الفرات | بتوجيهات من الحرس الثوري.. المخابرات السورية تلاحق من يتعامل مع الميليشيات الإيرانية

عاجل

بتوجيهات من الحرس الثوري.. المخابرات السورية تلاحق من يتعامل مع الميليشيات الإيرانية

خاص - عين الفرات

اعتقلت مخابرات النظام السوري، منذ 10 أيام، أحد أبناء عشرية الجغايفة، أثناء وجوده في العاصمة السورية دمشق، رغم كون المعتقل من الشخصيات المقربة من النظام السوري والميليشيات الإيرانية على حد سواء.

وقال مصدر خاص لشبكة "عين الفرات" إنَّ عناصر المخابرات اعتقلوا محمد حسين العلي، أثناء تواجه في مدينة جرمانا بدمشق، ما دفع عدداً من أقاربه للتحرك نحو العاصمة سعياً لإخراجه من السجن عن طريق دفع الرشوة لشخصيات مهمة في النظام السوري.

بتوجيهات من الحرس الثوري.. المخابرات السورية تلاحق من يتعامل مع الميليشيات الإيرانية

وبعد دفع مبالغ كبيرة لأحد المسؤولين في النظام تم إبلاغ عائلة محمد أنه معتقل بتهمة المساعدة بتنفيذ هجمات ضد الميليشيات الإيرانية المتواجدة في مدينة البوكمال، لتقوم عائلته بتوكيل أحد المحامين والتواصل مع مسؤول مهم في محاولة للإفراج عنه.

وينحدر محمد حسين العلي،39 عاماً، من قرية الهري القريبة من الحدود السورية العراقية في البوكمال، وهو أحد أبناء عشيرة الجغايفة، عمل قبل الحرب على الشعب السوري بتهريب مادة الدخان والمواشي من وإلى العراق.

اقرأ أيضاً:الحرس الثوري الإيراني يعتقل عناصره في البوكمال بالتعاون مع حواجز النظام السوري 

واستمر بعمله كمهرب بعد سيطرة تنظيم الدولة "داعش" على المنطقة، ضمن اتفاقية مع قادة من "داعش" على تقاسم أرباح بيع مادة الدخان بشكل غير علني لأن أسعارها تضاعفت بعد منعها من قبل التنظيم.

وبعد استيلاء الميليشيات الإيرانية على المنطقة، بدأ نشاطه بالعمل معها في تهريب الممنوعات والسلع والماشية من وإلى العراق، وأوكل له القيادي "الحاج عسكر" مهمة شراء العقارات والأراضي من الأهالي لصالح الميليشيات.

وكون علاقات جيدة مع ميليشيا الحشد الشعبي بعد العمل مع المسؤول عن المعبر غير الشرعي، الحاج علي رضا، في تهريب حبوب " الكبتاجون ".

واستضافة محمد مع عدد من أبناء عشيرة الجغايفة، المجرم "قاسم سليماني" في بيوتهم بإحدى زياراته لسوريا.

اقرأ أيضاً: الأمن العسكري يعتقل قيادات للميليشيات الإيرانية بمدينة البوكمال.. ومراسلنا يكشف بعض الأسماء

وأوضح المصدر أنَّ المخابرات السورية تراقب تحركات الميليشيات الإيرانية في البوكمال والميادين بشكل خاص، وتعمل على توظيف أفراد مدنيين لجمع المعلومات عن المنتسبين المحليين ضمن صفوف الميليشيات.

كما تقوم بمتابعة من يتعامل مع الميليشيات، وهذه الإجراءات الاستخباراتية جاءت بتوجيه من مكتب الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

والجدير بالذكر أنَّ هذه الإجراءات لست جديدة على ميليشيا الحرس الثوري فهي تقوم باعتقال وملاحقة من تعاملوا معها بعد انتهاء دورهم بتنفيذ أجندة إيران بالمنطقة.

أخبار متعلقة