شبكة عين الفرات | أزمة محروقات بالرقة توسع الهوة بين سائقي الأجرة والأهالي.. والجهات المعنية عاجزة عن ضبط التسعيرة

أزمة محروقات بالرقة توسع الهوة بين سائقي الأجرة والأهالي.. والجهات المعنية عاجزة عن ضبط التسعيرة

خاص- عين الفرات

يرى سائقي سيارات الأجرة في الرقة أن أزمة المحروقات وارتفاع أسعارها يوسع الهوة الموجودة أصلاً بينهم وبين الأهالي، مطالبين بضرورة إيجاد حلول حقيقية من قبل الجهات المعنية التابعة للإدارة الذاتية بـ"قسد".

وظهرت، في الآونة الأخيرة، بوادر أزمة محروقات في مدينة الرقة طالت غالبية المشتقات النفطية (كاز- مازوت- بنزين)، مما تسبب بنقص هذه المواد من جهة، وارتفاع أسعارها من جهة ثانية.

ويعتبر قطاع النقل بالأجرة بشكل عام، وسائقي سيارات "التكسي" بشكل خاص من أبرز المتضررين من هذه الأزمة، إذ يرى، عماد الثلجي (٤٠ عاماً)، والذي يعمل سائقاً في مدينة الرقة أن الأزمة غير مبررة، وخصوصاً أزمة البنزين.

حيث يضطر عماد للوقوف في طابور محطات تعبئة البنزين التي تبيعه بالسعر المدعوم 250 ليرة سورية، لكن البنزين ذو الجودة الرديئة بحاجة للخلط مع أنواع افضل منه والتي يصل سعر اللتر منها لـ 600 ليرة ليتم استخدامه، وإلا تسبب بأعطال للسيارة.

وبلغت تسعيرة النقل بسيارات التكسي ألف ليرة سورية داخل المدينة و1500 ليرة على أطرافها، مما تسبب بقلة عدد الأشخاص الذين يستخدمون التكسي، واللجوء لاستبداله بالباصات، ناهيك عن "المشاحنات المستمرة مع الركاب والتي تسببت بتوسيع الهوة بين السائق والراكب" كما قال عماد.

وأضاف سائق التكسي، علي الدوان (35 عاماً)، بأن الامر لا يقتصر على المحروقات وارتفاع اسعارها، فقطع الصيانة كذلك أضافت أعباء لا يكاد مردود التكسي المادي تغطيتها، مطالباً الجهات المعنية بإيجاد حلول سريعة عوضاً عن المراقبة بصمت.

واستهجن، حمد العساف (٤٠ عاماً) من سكان حي المشلب بمدينة الرقة، التفاوت في سعر النقل بين التكسي والأخرى، معتبراً أنَّ الأمر ما هو إلا استغلال من قبل السائقين للأهالي.

وينظم مكتب النقل الداخلي في بلدية الشعب التابعة للإدارة الذاتية في "قسد" بالرقة عمل سيارات النقل العام (الباصات والتكاسي)، ولكنه لم يستطع، حتى تاريخه، توحيد تسعيرة النقل، وخصوصاً للتكاسي، إلى جانب عجزه عن إحصاء عدد سيارات النقل بالمدينة لغايات دعم خطوط النقل بالمزيد من السيارات أو التوقف عن منح الرخص التشغيلية لخطوط أخرى.

أخبار متعلقة